أبرز مواقف نائب رئيس المجلس السياسي الوزير السابق الحاج محمود قماطي في مداخلة عبر قناة الجزيرة مباشِر رفضٌ قاطع لأي مفاو
أبرز مواقف نائب رئيس المجلس السياسي الوزير السابق الحاج محمود قماطي في مداخلة عبر قناة الجزيرة مباشِر
رفضٌ قاطع لأي مفاوضات مباشرة مع العدو الإسرائيلي، واعتبارها اعترافًا بالعدو ومخالفةً لقانون مقاطعة إسرائيل الصادر عن مجلس النواب.
التأكيد أن الرئيس نبيه بري يرفض أيضًا التفاوض المباشر، ويتمسّك فقط بخيار التفاوض غير المباشر كما حصل في المراحل السابقة.
التشديد على أن هذه المفاوضات لن تحقق أي نجاح، لأن السلطة اللبنانية ذهبت إليها بلا أي ورقة قوة، وأسقطت ورقة المقاومة التي كانت عنصر القوة الأساسي بيد الدولة.
اعتبار أن الضغوط الدبلوماسية والسياسية على إسرائيل وأمريكا فشلت بالكامل خلال 15 شهرًا، وبالتالي لا يمكن تكرار نفس التجربة الفاشلة من جديد.
إعلان موقف حاسم: لن نصبر بعد اليوم، ولن نسكت، وسنرد على أي خرق إسرائيلي من أي مكان، سواء من الأراضي الفلسطينية المحتلة أو من الأراضي اللبنانية المحتلة.
التأكيد أن المقاومة مستمرة حتى تحرير كامل الأراضي اللبنانية، حتى آخر شبر، وأن تجربة تحرير لبنان سنة 1982 تثبت أن الاحتلال يُهزم بالمقاومة لا بالمفاوضات.
رفض مطلق لأي تدخل خارجي في ملف سلاح المقاومة، والتأكيد أن هذا الملف يُبحث فقط بين المقاومة والدولة اللبنانية والجيش اللبناني، وليس عبر مجلس الأمن أو أمريكا أو أوروبا أو أي قوة خارجية.
إعلان واضح: لا بند سابع، ولا قوات دولية، ولا أي جهة تستطيع فرض تسليم السلاح على المقاومة.
الدعوة إلى تفاهم لبناني–لبناني داخلي فقط، بعيدًا عن أي إملاءات خارجية، مع التمسك بالسيادة الوطنية الكاملة.
رفض أن يكون لبنان ورقة بيد أي دولة خارجية، سواء دولة صديقة أو غير صديقة، والتأكيد أن القرار يجب أن يبقى لبنانيًا خالصًا.
اتهام السلطة اللبنانية بأنها تخلّت عن الحياد الحقيقي، وانحازت سياسيًا إلى جانب العدو الإسرائيلي ضد إيران، بدل الحفاظ على السيادة والاستقلالية.
وصف اعتبار أمريكا “صديقة” بأنه أمر مستحيل، لأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شريك في قتل اللبنانيين مع إسرائيل، وبالتالي هو عدو لا صديق.
التحذير من مشروع خارجي خطير لإشعال فتنة داخلية لبنانية بعدما فشلت إسرائيل وأمريكا في القضاء على سلاح المقاومة بالحرب والضغوط السياسية.
التأكيد أن اللبنانيين أنفسهم لا يريدون حربًا أهلية جديدة، وأن أي فتنة داخلية ستكون بتحريض وتخطيط خارجي، مع احتمال توريط بعض الجهات اللبنانية فيها.
اتهام أمريكا وإسرائيل بالمشاركة في رسم مخطط لمحاصرة المقاومة من كل الجهات عبر تفجير الوضع الداخلي اللبناني بدل المواجهة العسكرية المباشرة.
توجيه تحذير شديد لأي جهة لبنانية أو خارجية من الانخراط في هذا المشروع الفتنوي، والتشديد على الوحدة الوطنية والعيش المشترك.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها